أثر الحروب والصراعات الدولية على وحدة الأسر في المجتمعات الإسلامية
DOI:
https://doi.org/10.55716/jjps.Co.2024.2.6الكلمات المفتاحية:
الأسر والمجتمعات الحرب، الأثر الاجتماعي، الأثر الاقتصادي، الأثر النفسي، الأثر التعليم والإرث الحضاري.الملخص
تُعد دراستنا هذه إحدى أهم الدراسات التي تناولت أهمية قضية من قضايا المجتمع الا وهي أثر الحروب على واقع الأسر فكما نعلم أن الدولة العربية والاسلامية مرت بسلسلة من الحروب منذ وفاة نبي الأمة محمد بن عبد الله (عليه وعلى آله الصلاة والسلام) مرورا بالعصر الراشدي، والأموي، والعباسي... الحرب العالمية الأولى والثانية مرورا بالحروب التي حصلت في القرن العشرين والواحد والعشرين ….الخ الى يومنا هذا حيث تعرض للوطن العربي والإسلامي إلى العديد من الاحتلال وما نتج عنه من تدمير البنى التحتية للبلد وعن تأثيرها على واقع الأسر ومن خلال ذلك ارتأينا أن نسلط الضوء على التأثيرات التي تتركها الحروب والصراعات الدولية على مختلف الجوانب سواء كانت تأثيراتها على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي والديني وحتى النفسية وما تحمله الحروب من تأثيرات خطيرة على الاسرة لاسيما وان علمنا ان الأسرة هي نواة المجتمع فهي صمام الأمان فالحروب غالباً ما تنتج الدمار في البنى التحتية لبلدٍ ما وتجلبُ معها الافكار والمشاريع المناهضة لذلك البلد وبالتالي سوف يتم تعرض المجتمعِ الى ازمة فعلية تُهدد أمن واستقرار الأسر مما ينتج عنها تفكيك وحدة الأسر لاسيما في المجتمعات الاسلامية وخلق حالة من الانحلال والفوضى العارمة وبالتالي تؤثر بشكل سلبي على الجانب الأسري.