فعالية المفاوضات الدولية في الحد من الحروب التقليدية وتحقيق السلم الدولي
DOI:
https://doi.org/10.55716//jjps.2025.14.2.16الكلمات المفتاحية:
المنظمة الدولية ، المفاوضات الدولية ، السلم الدولي ، الحرب التقليديةالملخص
ترتبط جدلية الحرب والسلم بمدى تطور المجتمع، ونظامه السياسي في تقرير افضلية التعايش السلمي بعيدا عن النزاعات والحروب.
ولقد شهد التطور التاريخي للمجتمعات البشرية مراحل مهمة من اجل الحفاض على البقاء، فمنطق العقل والقوة كانا ولازالا المتناقضين في تحديد انماط السلوك البشري، كما ادى ظهور اقطاب بشرية تمتلك مقومات القوة والاقتصاد والكثافة السكانية الى الميل الى استخدام هذه القوى وتكريسها لغرض بسط نفوذها، فكانت النزاعات المسلحة التقليدية اساسا لبسط هيمنة هذه الاقطاب، وسرعان ما تطورت هذه الانماط التقليدية الى انماط أكثر شراسة بغية فرض نظرية القطب الواحد. هذا الجانب المظلم من حيات المجتمعات البشرية يقابله الجانب المشرق في حياة الانسان المتمثل في الميل نحو التعايش السلمي فظهرت المنظمات الدولية في القرن التاسع عشر كأداة توازن بين مصالح الشعوب المتناقضة، ولتغليب منطق العقل وسيادة فكرة السلم الدولي، من خلال تعزيز دور المنظمة الدولية في تقرير حالة النزاعات الدولية، والانتقال الى مرحلة المفاوضات تمهيدا للوصول لتعايش السلمي من خلال تنظيم ومعالجة حالات النزاع الدولي، كفرض الهدنة، وانهاء القتال، وتبادل الاسرى، والتعويضات، ومن ثم الصلح وصولا الى فرض حالة السلم الدولي.